غازي عناية

352

أسباب النزول القرآني

- سورة الحجرات - الآيات : 1 - 5 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أخرج البخاري ، وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي ملكية : « أن عبد اللّه عن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال أبو بكر : أمّر القعقاع بن معبد ، وقال عمر : بل أمّر الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر : ما أردت إلّا خلافي ، وقال عمر : ما أردت خلافك ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما ، فنزل في ذلك قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا وأخرج ابن المنذر عن الحسن : « أن ناسا ذبحوا قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم النحر ، فأمرهم أن يعيدوا ذبحا ، فأنزل اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ( الأضاحي ) بلفظ : « ذبح رجل قبل الصلاة ، فنزلت » . وأخرج الطبراني في ( الأوسط ) عن عائشة : « أن أناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأنزل اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية : 2 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ . روى الواحدي : « نزلت في ثابت بن قيس بن شماس كان في أذنه وقر ، وكان جهوري الصوت ، وكان إذا كلّم إنسانا جهر بصوته ، فربما